في أول ظهور إعلامي له بعد العاصفة العائلية التي أشعلها ابنه بروكلين، اختار نجم كرة القدم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام كلماته بعناية، متجنبًا الدخول في سجال مباشر، لكنه وجّه رسائل واضحة عن الأبوة، والأخطاء، وخطورة وسائل التواصل الاجتماعي، في توقيت لم يكن عابرًا.


خلال مشاركته في برنامج Squawk Box على قناة "سي إن بي سي"، جاء حديث بيكهام بعد أقل من 24 ساعة على منشورات بروكلين المثيرة للجدل، والتي اتهم فيها والديه بالتدخل في حياته الزوجية ومحاولة الإضرار بعلاقته بزوجته نيكولا بيلتز. ورغم عدم ذكره لابنه بالاسم، فإن السياق كان كفيلًا بربط تصريحاته بالخلاف العائلي المتصاعد.
بيكهام شدد على أن الأبناء، كغيرهم من الشباب، يخطئون ويتعلمون، معتبرًا أن ارتكاب الأخطاء جزء لا يتجزأ من النضج وبناء الشخصية. وتوقف مطولًا عند تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، محذرًا من مخاطرها النفسية، خصوصًا حين تتحول إلى ساحة لتصفية الخلافات بدلًا من الحوار المباشر.
وأشار إلى أنه لطالما حاول تعليم أبنائه كيفية استخدام هذه المنصات بوعي ومسؤولية، مؤكدًا أن دور الأهل لا يقتصر على الحماية، بل يشمل أحيانًا السماح بالتجربة والخطأ، مهما كانت النتائج مؤلمة.
وتأتي تصريحات بيكهام في وقت تعيش فيه العائلة واحدة من أكثر أزماتها علنية، بعدما اختار بروكلين التعبير عن غضبه عبر حسابه الرسمي، متهمًا والديه بتقديم الاعتبارات الإعلامية والتجارية على حساب العلاقة العائلية، ومشيرًا إلى أن جذور الخلاف تعود إلى زفافه من نيكولا بيلتز عام 2022، وصولًا إلى مناسبات عائلية لاحقة عمّقت القطيعة.
وفي المقابل، نقلت مجلة "بيبول" عن مصادر مقربة أن ديفيد وفيكتوريا بيكهام لا يزالان يسعيان إلى ترميم العلاقة، مؤكدين أن الحوار لم يُغلق، وأن الأبناء يظلون أولوية مطلقة في حياة ديفيد، رغم ما خلّفته الأزمة من جراح.