إستعاد النجم الأميركي مات ديمون ذكرياته الأولى مع المخرج الأسطوري كلينت إيستوود، كاشفاً عن درس قاسٍ تعلّمه منذ اليوم الأول للتعاون بينهما في فيلم Invictus عام 2009.
خلال ظهوره في بودكاست Conan O’Brien Needs a Friend، تحدث ديمون (55 عاماً) عن التحضيرات المكثفة التي خاضها لتجسيد شخصية لاعب الرغبي الجنوب أفريقي فرانسوا بينار، موضحاً أنه أمضى نحو ستة أشهر يتدرّب يومياً مع مدرب لهجات لإتقان اللكنة الجنوب أفريقية الصعبة.
قال ديمون إنه وصل إلى موقع التصوير متوقعاً تعدد المحاولات، لكنه فوجئ بإيستوود يكتفي بأول لقطة فقط، إذ أوقف المشهد قائلاً: “قطع… نطبع… ننتقل للمشهد التالي”. وعندما طلب ديمون إعادة اللقطة، جاءه رد إيستوود الحاسم: “لماذا؟ هل تريد إضاعة وقت الجميع؟”.
رغم قسوة الموقف، أكد ديمون أن الواقعة لم تترك أي أثر سلبي، مشيداً بشخصية إيستوود وواصفاً إياه بـ“الرجل اللطيف”، ومشيراً إلى أن فلسفته الإخراجية تقوم على احترام وقت فريق العمل وبناء الثقة مع الممثلين.
أضاف ديمون أن إيستوود يؤمن بأن الممثل المحترف يصل إلى موقع التصوير وهو مستعد لتقديم أداء قوي من المحاولة الأولى، ما يحافظ على إيقاع العمل وحماس الفريق.
يُذكر أن فيلم Invictus تناول جهود الزعيم الراحل نيلسون مانديلا في توحيد جنوب أفريقيا بعد نهاية نظام الفصل العنصري عبر استضافة كأس العالم للرغبي عام 1995، وحقق نجاحاً نقدياً لافتاً، حيث نال عدة ترشيحات للغولدن غلوب والأوسكار، من بينها ترشيح ديمون لجائزة أفضل ممثل مساعد.