خرج بروكلين بيلتز بيكهام عن صمته ليؤكد أنه لا يرغب في المصالحة مع والديه، نجم كرة القدم السابق ديفيد بيكهام، ونجمة فرقة "سبايس غيرلز" السابقة ومصممة الأزياء فيكتوريا بيكهام، وذلك في منشور مطوّل عبر حسابه وضع من خلاله حدًا للشائعات المتداولة منذ سنوات حول وجود خلافات عائلية عميقة.

واتهم بروكلين، يوم الإثنين، والديه بمحاولة "تدمير" زواجه من زوجته الممثلة ووريثة المليارات الأميركية نيكولا بيلتز، ابنة رجل الأعمال نيلسون بيلتز وعارضة الأزياء السابقة كلوديا هيفنر بيلتز، مشيرًا إلى أن هذه المحاولات بدأت حتى قبل زواجهما عام 2022، وهو الزواج الذي دفعه لاعتماد اسم عائلة مزدوج.

وكتب بروكلين، الذي يتابعه أكثر من 16.3 مليون شخص، في بيان طويل نشره عبر ست قصص متتالية: "طوال حياتي، كان والداي يتحكمان في الروايات الإعلامية المتعلقة بعائلتنا"، مضيفًا أنهما "حاولا بلا توقف تدمير علاقتي بزوجتي".

وأكد بروكلين أنه يتحدث علنًا للمرة الأولى دفاعًا عن نفسه، في ظل شائعات مستمرة منذ سنوات عن وجود قطيعة بينه وبين عائلة بيكهام، غذّتها عناوين الصحف الصفراء.

وفي تفاصيل الخلاف، أشار بروكلين إلى أن والدته ألغت في اللحظة الأخيرة تصميم فستان زفاف نيكولا، رغم حماس الأخيرة لارتدائه، ما اضطرها إلى البحث بشكل عاجل عن بديل. وظهرت نيكولا حينها بفستان "هوت كوتور" من دار فالنتينو، وهو التصميم الذي وصفته مجلة "فوغ" البريطانية لاحقًا بأنه تجربة استثنائية تطلّبت عدة رحلات إلى روما.

كما اتهم بروكلين والدته بتوجيه إهانات له، وصلت إلى وصفه بـ"الشرير"، بسبب قراره هو ونيكولا الجلوس إلى جانب مربيته "ساندرا" وجدّة نيكولا خلال حفل الزفاف، لكونهما حضرتا من دون أزواجهما.

ولم تتوقف الاتهامات عند هذا الحد، إذ كشف أن والدته "استولت" على رقصة الزفاف الأولى، موضحًا أنه عندما صعد إلى المنصة استعدادًا للرقص مع زوجته، فوجئ بوالدته بانتظاره للرقص معه بدلًا من نيكولا.

وأكد بروكلين أن زوجته تعرضت مرارًا لعدم الاحترام من قبل عائلته، "رغم كل محاولاتنا للالتقاء كعائلة واحدة".

وأشار إلى أنهما، رغم كل ما حدث، سافرا إلى لندن للاحتفال بعيد ميلاد والده الخمسين، إلا أنهما لم يتمكنا من لقائه، حيث قال: "بقينا أسبوعًا كاملًا مرفوضين، ننتظر في الفندق محاولين ترتيب وقت خاص معه". وأضاف أن والده رفض لقاءه إلا ضمن حفله الضخم الذي حضره مئات المدعوين وعدسات الكاميرات، مشترطًا لاحقًا أن يأتي من دون زوجته نيكولا. وتابع: "عندما سافرت عائلتي لاحقًا إلى لوس أنجلوس، رفضوا مقابلتي تمامًا".

واختتم بروكلين بيكهام بيانه بنفي ما يُشاع عن سيطرة زوجته عليه، قائلًا: "الرواية التي تقول إن زوجتي تتحكم بي مقلوبة تمامًا. لقد كنت خاضعًا لسيطرة والديّ معظم حياتي، ونشأت وأنا أعاني من قلق شديد. وللمرة الأولى في حياتي، منذ ابتعادي عن عائلتي، اختفى هذا القلق".