انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي أخبار غياب النجم التركي بوراك أوزجيفيت عن حفل "Joy Awards" في نسخته الحالية، رغم أن إسمه كان مدرجًا مسبقًا ضمن قائمة النجوم المتوقع حضورهم.
واتضح لاحقًا أن غيابه لم يكن نتيجة اعتذار شخصي، بل جاء نتيجة استبعاده عن طريق ما يُعرف بـ"القائمة السوداء".
ويعود السبب إلى حادثة وقعت في شهر يناير من العام الماضي، عندما حضر بوراك الحفل برفقة زوجته الممثلة التركية فهرية أفجين، وفاجأ المتابعين بمشاركة منشور انتقد فيه التنظيم بشكل صريح، متسائلًا بالإنجليزية عن سبب غياب إدارة متخصصة لمعالجة المشكلات التنظيمية.
ورغم حذف بوراك للمنشور بعد دقائق قليلة من نشره، إلا أن الانتقاد العلني ترك أثرًا واضحًا، وأشارت المصادر إلى أن هذا التصرف كان السبب الرئيسي وراء استبعاده من دعوات النسخة الحالية للحفل.
وأثارت الصحفية التركية الشهيرة برسين ألتونتاش الجدل أكثر، بعد أن طرحت سؤالًا مباشرًا على متابعيها حول ما إذا كان بوراك قد وُضع رسميًا على "القائمة السوداء" للمهرجان الأكبر في المنطقة، ما عزز فرضية أن النجم تعرض لعقوبة تنظيمية، رغم شعبيته الكبيرة في الوطن العربي.

























