ظهر الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو، بندبة واضحة على وجهه خلال أول إطلالاته العلنية، بعد خضوعه لإجراء طبي في وقت سابق من الأسبوع.
وفي التفاصيل، التقى الأمير ألبرت، البالغ من العمر 67 عاماً، بالبابا لاوُن في الفاتيكان يوم السبت 17 كانون الثاني/يناير، وقد أظهرت الصور المتداولة وجود أثر جراحي على خده الأيسر، ما لفت انتباه المتابعين ووسائل الإعلام.
وكان القصر الأميري في موناكو قد أصدر بياناً في 16 كانون الثاني/يناير، أوضح فيه أن الأمير خضع لإجراء جلدي مُجدول شمل فروة الرأس والوجه، بهدف علاج حالة حميدة، مؤكداً أن التدخل الطبي كان بسيطاً ولم يستدعِ سوى بضع غرز.
وأشار البيان إلى أن هذا الإجراء يأتي ضمن متابعة طبية روتينية، وأن جدول أعمال الأمير ألبرت مستمر كالمعتاد من دون أي تعديل.
من جهته، أفاد المكتب الإعلامي للكرسي الرسولي أن زيارة الأمير ألبرت إلى الفاتيكان شملت لقاءه بالبابا لاوُن، إلى جانب رئيس الأساقفة بول ريتشارد غالاغر، أمين سر العلاقات مع الدول والمنظمات الدولية. وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الدبلوماسية الجيدة التي تجمع بين الفاتيكان وإمارة موناكو، إضافة إلى الدور التاريخي والاجتماعي البارز الذي لعبته الكنيسة الكاثوليكية في حياة الإمارة.






















