بعد أكثر من ربع قرن على عرض فيلم الكوارث Armageddon، أعاد النجم الأميركي بن أفليك فتح ملف صادم من كواليس العمل، كاشفًا أنه خاض أحد أهم مشاهد الفيلم وهو يعاني من أزمة صحية قاسية كادت تطيح بقدرته على الوقوف أمام الكاميرا.
وخلال ظهوره الإعلامي الأخير للترويج لفيلمه الجديد The Rip، الذي يجمعه مجددًا بصديقه النجم مات ديمون، تحدث بن أفليك بصراحة عن تجربة وصفها بـ"المرهقة جسديًا ونفسيًا"، مؤكدًا أنه أصيب بتسمم غذائي حاد أثناء تصوير مشهد الوداع مع النجم بروس ويليس، لكنه واصل التصوير من دون توقف.
وأوضح بن أفليك أن حداثة عهده آنذاك بعالم هوليوود جعلته يجهل أبسط حقوقه المهنية، فلم يخطر بباله طلب إيقاف التصوير أو الحصول على راحة، بل كان يؤدي مشاهده فيما كان ينسحب بين اللقطات ليواجه نوبات قيء وإعياء شديد.
وأشار النجم الحائز على الأوسكار إلى أن الإرهاق الحقيقي الذي كان يعيشه انعكس، من حيث لا يدري، على صدق أدائه في المشهد الختامي المؤثر، معتبرًا أن الدموع والانكسار التي ظهرت على الشاشة لم تكن تمثيلًا خالصًا، بل مزيجًا من التعب والمعاناة الواقعية.
وتوقف بن أفليك عند تجربته مع فريق العمل، واصفًا تصوير Armageddon بأنه مشروع ضخم واستثنائي، جمع أسماء بارزة في هوليوود، وسط ضغط إنتاجي هائل. كما خصّ بروس ويليس بإشادة خاصة، مؤكدًا أنه كان داعمًا ومتعاونًا، وخلق أجواء إنسانية رغم صعوبة العمل.
وفي ختام حديثه، شدد بن أفليك على أن مرور السنوات غيّر نظرته إلى تلك المرحلة، معتبرًا أن الفيلم لم يكن مجرد نجاح جماهيري، بل محطة تعليمية قاسية علّمته حدود الجسد، وأهمية الوعي المهني، والاعتناء بالصحة قبل أي شيء آخر.



























