عادت قضية تركة نجم البوب الراحل مايكل جاكسون إلى دائرة الاهتمام، بعد ظهور ادعاءات جديدة قد تُضعف تسوية قانونية أُبرمت قبل عدة أعوام.

مثل أربعة من أشقاء عائلة كاسيو أمام محكمة في لوس أنجلوس، وقدموا رواية مختلفة عن مواقفهم السابقة، متهمين جاكسون بالتحرش والاستغلال خلال طفولتهم.

ويأتي هذا التطور بعد سنوات دافع فيها الأشقاء عن جاكسون علنًا ضد اتهامات مشابهة، قبل أن تتغير مواقفهم عقب عرض الفيلم الوثائقي "Leaving Neverland" عام 2019، الذي أعاد الجدل حول سلوكات الفنان الراحل.

خلال الجلسة، طالب محامو الأشقاء بإبطال التسوية التي وُقعت عام 2020، معتبرين أنها فُرضت عليهم تحت ضغوط، والسماح لهم برفع دعوى علنية للحصول على تعويضات أكبر، بينما شدد محامي التركة على استمرار صلاحية التسوية، مؤكدًا أن أي تحرك قضائي جديد يعد خرقًا للاتفاق، ويجب الالتزام بالتحكيم السري المنصوص عليه.

أوضح دفاع التركة أن النزاع الحالي يرتبط بمحاولة مالية ضخمة بمئات الملايين من الدولارات، مؤكدًا أن القضية تمس سلامة الاتفاقات السابقة، فيما أكد محامو الأشقاء امتلاك موكلّيهم تسجيلات وشهادات موثقة تدعم روايتهم، مشددين على أن الهدف كشف الحقيقة وليس المساومة المالية.

شهدت الجلسة أجواءً مشحونة ولحظات مؤثرة داخل المحكمة، وسط ترقب إعلامي واسع، قبل أن يقرر القاضي تأجيل البت النهائي إلى جلسة جديدة في الخامس من مارس المقبل، في ملف يُتوقع أن يستمر في إثارة الجدل.