كشف اليوتيوبر الأميركي الشهير مستر بيست (جيمي دونالدسون)، أنه رغم تصنيفه مليارديراً "على الورق"، إلا أن حسابه المصرفي الشخصي يعاني من عجز مالي في الوقت الحالي، لافتاً إلى أنه يضطر إلى اقتراض المال لتغطية نفقاته الشخصية، حتى من والدته.
وأوضح دونالدسون، في تصريحات إعلامية حديثة، أن السبب وراء ذلك يعود إلى إعادة استثمار معظم أرباحه في مشاريعه ومحتواه الرقمي، حيث يضخ مبالغ ضخمة في إنتاج الفيديوهات وتوسيع أعماله التجارية، ما يجعله يمتلك ثروة كبيرة من حيث القيمة الاستثمارية، ولكن بسيولة نقدية محدودة على المستوى الشخصي.
وأشار مستر بيست إلى أن هذا النهج هو خيار متعمّد، مؤكداً إيمانه بأن النمو المستدام لأعماله على المدى الطويل أهم من الاحتفاظ بالأموال نقداً، حتى لو بدا الأمر متناقضاً مع صورة “الملياردير” المتداولة عنه في الإعلام.