خطف النجم العالمي ليوناردو دي كابريو الأنظار في حفل توزيع جوائز غولدن غلوب، ليس بسبب فوز أو ترشيح جديد، بل بعدما وجد نفسه في قلب موجة من السخرية اللاذعة التي أطلقتها مقدمة الحفل، الكوميدية نيكي غلاسر، خلال كلمتها الافتتاحية في الحفل الذي أُقيم بأحد فنادق بيفرلي هيلز في لوس أنجلوس.
غلاسر بدأت حديثها بنبرة رسمية مشيدة بتاريخ دي كابريو السينمائي، واصفة إياه بأحد أعمدة هوليوود وصاحب مسيرة حافلة بالنجاحات والجوائز، ومُذكرة بأعماله الأيقونية وتعاونه مع كبار المخرجين، إلى جانب فوزه بعدة جوائز غولدن غلوب وجائزة الأوسكار، إضافة إلى مشاركته في فيلمه الجديد One Battle After Another.
لكن سرعان ما انقلب المديح إلى ضحك صاخب، عندما انتقلت غلاسر بسلاسة إلى أكثر الجوانب إثارة للجدل في حياة النجم، قائلة بسخرية لاذعة إن إنجازاته الفنية تحققت جميعها "قبل أن تبلغ صديقته سن الثلاثين"، في إشارة مباشرة إلى عارضة الأزياء الإيطالية فيتوريا سيريتي، التي تصغره بأكثر من عقدين.
التعليق أشعل القاعة بالضحكات، وأعاد إلى الواجهة الصورة المتداولة عن دي كابريو وعلاقاته العاطفية، وهي مادة طالما لاحقته في المناسبات الفنية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث سرعان ما تحولت النكتة إلى حديث الجمهور بعد بث الحفل.
ولم تتوقف غلاسر عند هذا الحد، بل واصلت توجيه سهامها الساخرة قائلة إنها لا تعرف شيئًا آخر عن دي كابريو خارج هذا الإطار، مطالبة إياه مازحة بأن "يفتح قلبه"، قبل أن تضيف تعليقًا ساخرًا عن آخر مقابلة صريحة أجراها قبل عقود، وتسأله إن كان لا يزال يفضّل المعكرونة كطعامه المفضل.
في المقابل، بدا دي كابريو متماسكًا ومرحًا، إذ استقبل النكات بابتسامة واضحة وضحك متواصل، ولوّح بإبهامه موافقًا، مؤكدًا بروح خفيفة أنه ما زال وفيًا للمعكرونة، في مشهد لاقى إعجاب المتابعين وأضفى طابعًا عفويًا على حضوره.
وتحوّل رد فعل النجم سريعًا إلى مادة رائجة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد كثيرون بقدرته على تقبّل السخرية بهدوء، معتبرين أن تعامله الذكي مع الموقف خفف من حدّة الإحراج ومنحه حضورًا إنسانيًا بعيدًا عن التكلف.

























