لم يتبق سوى أسابيع على انتقال الأمير أندرو من رويال لودج، مسكنه لأكثر من عشرين عامًا، إلى منزل خاص ضمن ضيعة ساندرينغهام الملكية، بعد تجريده من ألقابه الملكية في تشرين الأول/أكتوبر الماضي على خلفية علاقته بالمجرم المدان جيفري إبستين.
ورغم التكهنات حول إمكانية انتقاله إلى مارش فارم في نورفولك أو إلى الخارج، يبدو أن الخيار الأقرب هو ساندرينغهام، حيث سيحظى بحياة هادئة مع عدد من الموظفين والحماية اللازمة. وتشير بعض المصادر إلى احتمال انتقاله إلى الشرق الأوسط نظرًا لعلاقاته التجارية، لكن الخبراء يرون أن قربه من العائلة وأحفاده يجعل البقاء في المملكة أكثر منطقية.
وأكدت جيني بوند، مراسلة الشؤون الملكية السابقة في "بي بي سي"، أن حياة أندرو في الخارج قد توفر له رفاهية، لكنها ستكون معزولة، بينما يضمن وجوده بالقرب من العائلة دعمًا واستقرارًا. وفي حال اختياره مارش فارم، سيظل قريبًا من ساندرينغهام، ما يسهل متابعة شؤونه من قبل العائلة الملكية.
ورغم استمرار الجدل حول فضائح إبستين، ترى بوند أن العائلة الملكية اتخذت خطوات كافية للنأي بنفسها عن الأمير المنفي، وأن أي زيارة محتملة له إلى الولايات المتحدة لن تثير جدلًا إلا إذا ظهرت معلومات جديدة بالتزامن معها.
ويبقى القصر حريصًا على حماية مصالح العائلة وتجنب أي فضائح إضافية، بينما يقترب أندرو من بدء فصل جديد في حياته بعيدًا عن الأضواء الملكية التقليدية.
























