خطف النجم العالمي جورج كلوني الأضواء خلال حفل جوائز غولدن غلوب لعام 2026، بعدما فاجأ الحضور بإلقاء جزء من كلمته باللغة الفرنسية، في أول ظهور علني له منذ حصوله وعائلته على الجنسية الفرنسية.
وخلال الدورة الثالثة والثمانين من الحفل، التي أُقيمت في 11 كانون الثاني/يناير، صعد كلوني، البالغ من العمر 64 عامًا، إلى خشبة المسرح لتقديم إحدى الجوائز، مستهلًا حديثه بتحية فرنسية قال فيها: "مساء الخير يا أصدقائي"، قبل أن يضيف: "يشرفني أن أكون هنا"، وهي لفتة قوبلت بتفاعل واضح من الجمهور.
وكانت تقارير إعلامية قد كشفت مؤخرًا عن حصول كلوني وزوجته أمل وطفليهما ألكسندر وإيلا على الجنسية الفرنسية، بموجب مرسوم رسمي، ليغتنم النجم الأميركي المناسبة ويستعرض لغته الجديدة أمام جمهور الحفل.
وأثار خبر تجنيس كلوني ردود فعل متباينة، أبرزها تعليق للرئيس الأميركي دونالد ترامب في 31 كانون الأول/ديسمبر، حيث كتب على منصة "تروث سوشال" ساخرًا: "خبر سار! جورج وأمل كلوني، وهما من أسوأ المتنبئين السياسيين على الإطلاق، أصبحا رسميًا مواطنين فرنسيين، وهي دولة تعاني للأسف من مشكلة جريمة كبيرة بسبب إدارتها الفظيعة لملف الهجرة، تمامًا كما كان الحال في الولايات المتحدة خلال عهد جو بايدن النعسان".
ورأى كثيرون أن لجوء كلوني إلى اللغة الفرنسية على مسرح حدث عالمي بحجم الغولدن غلوب يحمل دلالة رمزية، واعتبروه ردًا غير مباشر على تصريحات ترامب.
وشهد الحفل أيضًا لحظة خفيفة الظل جمعت كلوني بزميله الممثل دون تشيدل، أعادت إلى الأذهان أجواء فيلم Ocean’s Eleven، إذ خاطبه تشيدل مازحًا بكلمة "بونسوار" معلقًا على خسارته جائزة أفضل ممثل في فيلم كوميدي، ليرد كلوني بروح مرحة: "نحن جميعًا فائزون هنا"، قبل أن يضحك تشيدل قائلاً: "ليس تمامًا".
وفي ختام الفقرة، قدّم النجمان جائزة أفضل فيلم درامي، التي ذهبت إلى فيلم Hamnet.
يُشار إلى أن عائلة كلوني تقيم في فرنسا منذ عام 2021، وقد عبّر الممثل الحائز على جائزة الأوسكار في تصريحات سابقة عن ارتياحه لنمط الحياة هناك، مؤكدًا أن أطفاله ينعمون بطفولة أبسط وأكثر توازنًا بعيدًا عن صخب العالم الرقمي.