تخضع الأميرة ليونور حاليًا لتدريب مكثّف استعدادًا لدورها المستقبلي كملكة لإسبانيا، في بلد لم يعرف ملكة حاكمة منذ أكثر من 150 عامًا، وبحكم كونها الابنة الكبرى للملك فيليبي السادس، فهي الوريثة الشرعية للعرش الإسباني.
وبعد بلوغها سن الثامنة عشرة، بدأت الأميرة برنامجًا تدريبيًا يمتد لثلاث سنوات داخل القوات المسلحة الإسبانية، يشمل الخدمة في الجيش والبحرية وسلاح الجو. ويهدف هذا المسار إلى إعدادها لتحمّل مسؤوليات الحكم المستقبلية، ومنحها خبرة مباشرة بالمؤسسات العسكرية، بما ينسجم مع التقاليد الملكية ومتطلبات القيادة في إسبانيا الحديثة.