فتحت النجمة العالمية أماندا سيفريد صفحة شخصية نادرة من حياتها، متحدثة بصراحة عن معاناتها الطويلة مع اضطراب الوسواس القهري، والذي يلازمها منذ أن كانت في التاسعة عشرة من عمرها، مؤكدة أنها ما زالت تعتمد على العلاج الدوائي بشكل منتظم للسيطرة على أعراضه حتى اليوم.


وأوضحت سيفريد، البالغة من العمر 40 عامًا، أن تشخيص حالتها جاء خلال مشاركتها في تصوير مسلسل Big Love بمدينة لوس أنجلوس، حيث خضعت لسلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة بمساندة كاملة من والدتها التي خصصت وقتها لدعمها في تلك المرحلة المفصلية.
وأشارت إلى أن التعايش مع الاضطراب فرض عليها نمط حياة مختلفًا عن الصورة النمطية لنجوم هوليوود، إذ ساعدها على التعامل مع خيبات الرفض المهني بواقعية أكبر، وفي الوقت نفسه أبعدها عن أجواء السهر والنوادي الليلية، ما انعكس على قراراتها الشخصية والمهنية.
وأكدت أماندا أن نظرتها للمرض النفسي تغيرت مع مرور السنوات، موضحة أن الأفكار الوسواسية تصبح أقل حدّة مع التقدم في العمر وزيادة الفهم لطبيعتها، ومشددة على أن الاضطرابات النفسية لا تقل خطورة عن الأمراض الجسدية وتستحق العلاج دون تهاون.
ودعت الفنانة إلى التعامل الجاد مع الصحة النفسية، حتى في حال عدم ظهور أعراضها للعلن، معتبرة أن العلاج الدوائي كان عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على استقرارها النفسي، خاصة مع التزامها به لسنوات طويلة رغم خفض الجرعات مؤخرًا.
كما تطرقت سيفريد إلى جوانب من شخصيتها وحياتها المهنية، واصفة نفسها بأنها من مواليد برج القوس بما يحمله من اندفاع وعاطفة وحب للاختلاط، وتحدثت بحماس عن تجربتها في العمل مع الفنانة سيدني سويني، مؤكدة أن الانسجام بينهما كان لافتًا وأضفى طابعًا خاصًا على العمل المشترك.