عاد اسم كريستيانو جونيور، إبن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، إلى دائرة الجدل بعد انتشار خبر العثور على جواز سفر يعود للبرازيلية إليزا ساموديو، التي اختفت بشكل غامض عام 2010، داخل شقة في البرتغال، في واقعة أثارت موجة واسعة من التكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي.
كريستيانو جونيور، المولود في حزيران/ يونيو 2010، يعيش حاليًا تحت رعاية والده، وتشرف على تربيته جورجينا رودريغيز إلى جانب إخوته الأربعة: ألانا مارتينا وبيلا إزميرالدا من جورجينا، إضافة إلى التوأم إيفا ماريا وماتيو المولودين عبر أم بديلة.
الجدل المتجدد لم يأتِ من فراغ، إذ ربط كثيرون بين توقيت اختفاء إليزا ساموديو عام 2010، وهو العام نفسه الذي وُلد فيه كريستيانو جونيور، إضافة إلى حديث متداول عن الشبه الجسدي بينهما، ما فتح الباب أمام تساؤلات غير مؤكدة حول احتمال أن تكون إليزا هي والدة الطفل.
العثور على جواز السفر، الذي يعود لإليزا ساموديو، أعاد واحدة من أكثر القضايا غموضًا في البرازيل إلى الواجهة، خاصة أن الوثيقة وُجدت في البرتغال، البلد الذي ينتمي إليه كريستيانو رونالدو، ما زاد من حدة الشائعات وربط الخيوط بين القصتين، رغم عدم وجود أي دليل رسمي يؤكد هذه الفرضيات.
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق من كريستيانو رونالدو أو من محيطه بشأن هذه الادعاءات، كما لم تعلن السلطات أي معلومات تربط بشكل مباشر بين إليزا ساموديو وعائلة نجم كرة القدم العالمي. ويؤكد متابعون أن هوية والدة كريستيانو جونيور ما زالت محاطة بالسرية، وفق ما أعلنه رونالدو نفسه في أكثر من مناسبة سابقة.
وبينما يرى البعض في هذا الاكتشاف مجرد صدفة أعادت فتح ملف قديم، يعتبر آخرون أن ظهور وثيقة رسمية بعد سنوات طويلة من الاختفاء يطرح تساؤلات مشروعة لم تُجب عنها التحقيقات بعد.























