تستمر تداعيات النزاع القانوني بين النجمة العالمية بليك لايفلي والممثل والمخرج جاستن بالدوني، بعد الكشف عن وثائق ورسائل نصية جديدة تسلط الضوء على كواليس تصوير فيلم “It Ends With Us”، وتوضح أن الأزمة لم تكن مجرد خلاف مهني عابر.
تعود جذور الأزمة إلى عام 2024، حيث تصاعدت الخلافات بين الطرفين حول تفاصيل فنية وتنظيمية في موقع التصوير، لتخرج لاحقًا من الإطار المهني وتتحول إلى نزاع قضائي مفتوح. وأظهرت المراسلات بين بالدوني ووكيله السابق استياء المخرج من رفض لايفلي الاستعانة ببديل جسدي في بعض المشاهد، وهو ما وصفه بالدوني بأنه وضعه في مواقف “حساسة” أمام الفريق وأثر على سير العمل.
وفي كانون الأول/ ديسمبر 2024، رفعت لايفلي دعوى قضائية ضد بالدوني وشركته الإنتاجية، تتهمه بالتحرش والانتقام المهني وتشويه سمعتها، معتبرة أن بيئة العمل أصبحت غير آمنة. في المقابل، نفى بالدوني جميع الاتهامات، ورفع دعوى مضادة بقيمة 400 مليون دولار شملت لايفلي وزوجها ريان رينولدز ومسؤول علاقاتها العامة، قبل أن ترفض المحكمة هذه الدعوى في حزيران/ يونيو 2025.
وكشفت الوثائق أيضًا عن محاولات متعددة من بالدوني لتسوية الخلاف وتهدئة الأجواء خلال التصوير، لكنه فشل في التوصل إلى اتفاق، ليستمر النزاع خارج نطاق العمل الفني.
ومن المقرر أن تنظر محكمة نيويورك في الدعوى الأصلية التي رفعتها لايفلي خلال آذار/ مارس 2026، في القضية التي باتت محور اهتمام الإعلام.