دخلت مؤثرة بريطانية في مجال الرياضة في نزاع مع جيرانها بعد افتتاحها صالة "بيلاتس" في حديقة منزل عائلتها بمقاطعة نورفولك، بتكلفة تجاوزت 30 ألف جنيه إسترليني، وسط اعتراضات واسعة من السكان المحليين.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" أن ميغان سميث، البالغة من العمر 24 عاماً، عادت إلى بريطانيا بعد ثلاث سنوات من العمل والتدريب في الخارج، وقررت استثمار خبرتها في مشروع خاص. وبيع جميع ممتلكاتها، بما في ذلك سيارتها، لتمويل المشروع قبل انتقالها للإقامة في منزل جدّيها الذي تُقدّر قيمته بنحو 825 ألف جنيه إسترليني، وتقاسمت معهما تكاليف إنشاء الاستوديو.
افتُتح الاستوديو رسمياً في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، واستقبل 46 شخصاً خلال أسبوعه الأول، ويحمل اسم Luco Wellness، ويقدم حصص بيلاتس يومية، إلى جانب فعاليات وورش للشركات، ويضم مقهى صحياً يقدم مشروبات وأطعمة عضوية.
ويستمر العمل في الاستوديو بانتظار الحصول على الموافقة النهائية من مجلس غرب نورفولك، بعد تقديم طلب بأثر رجعي لتغيير استخدام المبنى. وقد تلقت السلطات عشرات الاعتراضات من السكان، الذين رأوا أن النشاط التجاري يتجاوز الغرض المصرح به، ويشبه منتجعاً صحياً أكثر من كونه استوديو بيلاتس.
من جانبها، أكدت ميغان أنها اضطرت لبدء العمل قبل صدور الموافقة بسبب التزامات مالية، مشددة على التزامها بشروط المجلس فور صدور القرار النهائي.
أثار المشروع جدلاً بين السكان، فبينما يرى المعارضون أنه يهدد هدوء المنطقة، يعتبره المؤيدون إضافة صحية غير متوفرة محلياً، مؤكدين أن اختبارات الضوضاء أثبتت أن النشاط هادئ ولا يسبب إزعاجاً.