كشفت الممثلة الكندية العالمية إيفانجلين ليلي، المعروفة بأعمالها في عالم مارفل ومسلسل "لوست"، عن تعرضها لإصابة دماغية خطيرة نتيجة حادث سقوط وقع في مايو/أيار 2025، وأسفر عن ارتجاج حاد في المخ أثّر بشكل مباشر على قدراتها الذهنية، ولا سيما التركيز والذاكرة.
ومع بداية عام 2026، شاركت ليلي متابعيها عبر حسابها الرسمي مقطع فيديو تحدثت فيه عن حالتها الصحية، موضحة أن الفحوصات الطبية أظهرت وجود تلف دماغي شمل معظم مناطق المخ، وهو ما انعكس على وظائفها الإدراكية وأدى إلى صعوبات في التفكير والاستيعاب.
وأكدت أنها لا تزال تخضع لتقييم طبي دقيق بالتعاون مع فريقها العلاجي، مشيرة إلى أن رحلة التشخيص والعلاج ليست سهلة، لكنها مصممة على خوضها حتى النهاية، قائلة إن الإصابة التي تعرض لها وجهها تسببت في تراجع واضح في قدراتها العقلية.
ورغم قسوة التجربة، عبّرت ليلي عن امتنانها للحياة، مؤكدة أنها تشعر بالنعمة لمجرد قدرتها على الاستيقاظ كل يوم واستقبال عام جديد على هذا الكوكب، معتبرة ذلك مصدر قوة لها في مواجهة التحديات.
وتعود تفاصيل الحادث إلى وجودها على أحد شواطئ هاواي في مايو/أيار 2025، حيث سقطت بعد أن ارتطمت صخرة بوجهها، ما أدى إلى نزيف حاد وفقدانها الوعي على الفور، قبل أن يتم نقلها سريعًا إلى المستشفى. وكانت قد نشرت حينها صورًا تظهر آثار الدم الجاف أسفل أنفها، مؤكدة أن الطاقم الطبي تعامل مع الحالة بسرعة وكفاءة.
وأوضحت ليلي أنها أغمي عليها أثناء وجودها على الشاطئ وسقطت مباشرة على وجهها، مشيدة بسرعة استجابة الفريق الطبي في علاج الجرح والتحقيق في أسباب الإغماء.
كما أشارت في مقال نشرته على منصة «Substack» إلى أنها تعاني منذ طفولتها من نوبات إغماء متكررة، وهو ما قد يكون عاملاً ساهم في خطورة السقوط وحدّة الإصابة الدماغية التي تعرضت لها.
وفي ختام حديثها، شددت ليلي على التزامها الكامل بخطة التعافي، معتبرة أن ما حدث دفعها إلى إعادة النظر في أولويات حياتها، والتمسك باللحظات البسيطة اليومية، مؤكدة أن الامتنان واستثمار كل يوم باتا في صدارة اهتماماتها.