أثار فيلم A House of Dynamite للمخرجة كاثرين بيجلو جدلًا واسعًا على منصة نتفليكس، خاصة بسبب نهايته الغامضة المفتوحة على التأويل، التي قسمت آراء المشاهدين بين مؤيد ومعارض.
الفيلم من بطولة إدريس إلبا، ريبيكا فيرجسون، جاريد هاريس وجريتا لي، ويتناول سيناريو عسكريًا يصوّر كيفية تعامل الحكومة الأمريكية مع تهديد نووي محتمل.
بينما انتقد بعض المشاهدين الفيلم ووصفوه بأنه أضعف أعمال بيجلو، خرج المخرج العالمي جيمس كاميرون للدفاع عن زميلته، مؤكدًا أن النهاية كانت الخيار الوحيد الصحيح. وصرّح في حديث مع The Hollywood Reporter قائلاً إنه قال لبيجلو أثناء عشاء جمعهما: "أنا أدافع تمامًا عن هذه النهاية".
وشبّه كاميرون نهاية الفيلم بالقصة الأدبية الشهيرة "السيدة أم النمر؟" التي تترك القارئ دون إجابة حاسمة، موضحًا أن السيناريو منذ البداية لم يكن يحمل أي نتيجة جيدة محتملة. وأضاف أن الفيلم يسلّط الضوء على خطورة وجود الأسلحة النووية في يد شخص واحد فقط، مشددًا على أن حياة كل البشر قد تعتمد على قرار فرد واحد داخل النظام الأمريكي.
واختتم كاميرون حديثه بالتأكيد أن النهاية لم تُصمم للصدمة فقط، بل لتذكير الجمهور بخطورة الواقع الذي نعيشه، مستشهدًا بعبارة من فيلم War Games: "الطريقة الوحيدة للفوز… هي ألا نلعب من الأساس".




























