دخل الممثل الأميركي جورج كلوني في تفاعل مباشر مع الانتقادات التي وجّهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب له ولزوجته المحامية أمل علم الدين، عقب حصولهما على الجنسية الفرنسية.
وكان كلوني، البالغ 64 عاماً، قد نال الجنسية الفرنسية إلى جانب زوجته وطفليهما التوأم، البالغين ثماني سنوات، بعد سنوات من الإقامة في مزرعة بفرنسا وتسجيل طفليهما في إحدى المدارس هناك.
ترامب علّق على الخطوة عبر منصته "تروث سوشيال" واصفاً إياها بـ"الخبر السار"، وهاجم في الوقت نفسه مواقف كلوني السياسية ودعمه للرئيس الأميركي السابق جو بايدن ونائبته كامالا هاريس، معتبراً أن الممثل "لم يكن نجماً سينمائياً حقيقياً"، وذهب إلى القول إن شهرته ارتبطت بمواقفه السياسية أكثر من أعماله الفنية.
وفي رد لافت، علّق كلوني اليوم الجمعة قائلاً إنه "يتفق تماماً مع الرئيس الحالي"، مضيفاً: "علينا أن نجعل أميركا عظيمة مرة أخرى، وسنبدأ بذلك في نوفمبر"، في إشارة إلى الانتخابات النصفية المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وفق ما نقلته وسائل إعلام أميركية.
ويُعرف جورج كلوني بمواقفه الداعمة للحزب الديمقراطي، إذ أيّد جو بايدن خلال انتخابات عامي 2020 و2024، قبل أن ينشر مقال رأي في صحيفة "نيويورك تايمز" دعا فيه بايدن إلى الانسحاب من السباق الرئاسي، وهو ما تحقق بعد أسبوعين، ليعلن لاحقاً دعمه لنائبة الرئيس آنذاك كامالا هاريس.


























