في خطوة غير مسبوقة، تحدثت الملكة كاميلا، التي تبلغ 78 عامًا، عن تجربة شخصية تعود إلى سنوات مراهقتها، كاشفة أنها تعرّضت لاعتداء أثناء استقلالها قطارًا متجهًا إلى بادينغتون في ستينيات القرن الماضي، مؤكدة أنها واجهت الموقف ودافعت عن نفسها.

وعند استضافتها في برنامج Today، أوضحت أن والدتها لاحظت فور لقائهما علامات واضحة على ما جرى، متسائلة عن سبب فوضى شعرها واختفاء زر من معطفها، لتخبرها كاميلا بأنها تعرّضت للاعتداء، مشيرة إلى أنها كانت في حالة غضب شديد لكنها لم تتردد في الدفاع عن نفسها.

وحول أسباب حديثها العلني عن هذه الواقعة، ذكرت الملكة أن شجاعة جون هانت، معلق سباقات الخيل في "بي بي سي"، كانت دافعًا رئيسيًا لها، خاصة بعد الجريمة التي أودت بحياة زوجته وابنتيه على يد حبيب الابنة السابق، والذي حُكم عليه بالسجن المؤبد، معتبرة أن مثل هذه القصص تبرز أهمية النقاش حول العنف المنزلي.

وفي سياق متصل، أفادت كاميلا بأنها أبلغت أحد الضباط بالحادثة فور وصولها إلى محطة القطار، الأمر الذي أدى إلى إلقاء القبض على الرجل المتورط، دون أن يصدر آنذاك أي بيان رسمي من قصر باكنغهام.

وعقب تداول تصريحات الملكة، عبّرت إيمي هانت عن تقديرها لهذه المصارحة، مؤكدة أن مشاركة مثل هذه التجارب ليست أمرًا سهلًا، ومشددة على أن لكل امرأة قصة تحمل في طياتها الكثير.