يبدو أن الملفات القانونية لا تزال تلاحق النجمين العالميين أنجلينا جولي وبراد بيت، حتى بعد سنوات من انفصالهما، إذ تتوزع المواجهات الحالية بين نزاع تجاري جديد يطارد أنجلينا جولي، وصراع مالي قديم يعيد براد بيت إلى قاعات المحاكم.


في المشهد الأول، تواجه أنجلينا جولي أزمة قانونية بسبب مشروعها الإبداعي Atelier Jolie في نيويورك، وهو فضاء فني افتُتح أواخر عام 2023 ويجمع بين الأزياء والورش الفنية، إلى جانب مقهى بطابع إنساني. هذا المشروع، الذي أرادت له جولي أن يكون منصة للإبداع، تحول إلى نقطة خلاف بعد اعتراض رسمي على اسمه بدعوى تشابهه مع نشاط فني قائم منذ سنوات.
القضية بدأت عندما تقدمت جولي بطلب لتسجيل الاسم كعلامة تجارية في عام 2022، لكن الإعلان الرسمي عن الطلب في 2024 فتح الباب أمام اعتراض تقدمت به فنانة من ولاية بنسلفانيا تُدعى أومنايا جولي، أكدت أنها تستخدم الاسم ذاته منذ عام 2021 في مشروع فني يقدم أنشطة متقاربة تشمل الفنون والتصميم والأزياء، فضلًا عن مقهى ملحق بالمعرض.
وترى الجهة المعترضة أن التطابق الكامل بين الاسمين قد يؤدي إلى تضليل الجمهور، مطالبة برفض تسجيل العلامة التجارية لصالح جولي. في المقابل، شدد محامو أنجلينا على أن طبيعة المشروعين ومواقع نشاطهما تجعل احتمالية الخلط شبه معدومة، نافية وجود أي حق حصري مثبت للطرف الآخر.
وبين شدٍّ وجذب، تسير المفاوضات بين الطرفين بحثًا عن حل ودي، مع ترجيحات بإمكانية التوصل إلى تسوية مالية تسمح لجولي بالاحتفاظ باسم مشروعها.
في المشهد الثاني، عاد براد بيت إلى دائرة الجدل بعدما رد رسميًا على اتهامات تتعلق بإدارته لأموال المزرعة الفرنسية التي كان يملكها مع أنجلينا جولي. بيت نفى بشكل قاطع استخدام أموال المزرعة لأغراض شخصية، أو توجيهها لمشروعات لا تخدم المصلحة المشتركة، بما في ذلك مزاعم إنشاء مبانٍ خاصة أو مرافق ترفيهية.
كما أوضح أن رسالة داخلية جرى تداولها خلال مناقشات سابقة بشأن مشروع فني داخل المزرعة لا تحمل أي دلالة قانونية، مؤكدًا أنها مجرد تعبير عن رأي شخصي جرى تفسيره خارج سياقه الحقيقي.