لا تزال هدية الأميرة ديانا المفضلة لعيد الميلاد متاحة للشراء حتى اليوم.
تتميز العائلة المالكة بتبادل الهدايا الطريفة في عيد الميلاد كجزء من تقاليدها، إلا أن الأميرة ديانا لم تكن من محبي هذا النهج. بل إنها شعرت بـ“الحرج الشديد” عندما تلقت في أول عيد ميلاد لها في ساندرينغهام حامل لورق تواليت كهدية من الأميرة آن.
كشف كبير خدمها الملكي السابق، بول بوريل، عن بعض الهدايا التي كانت ديانا تتطلع دائماً إلى العثور عليها في جورب عيد الميلاد، وكذلك عن الطقوس التي كانت تستمتع بها. وأوضح أنه بعد طلاقها من الأمير تشارلز، كانت الأميرة ديانا تمضي عطلة نهاية الأسبوع التي تسبق عيد الميلاد مع ولديها، الأمير ويليام والأمير هاري، لأنهما كانا يمضيان ليلة العيد ويومه مع والدهما وبقية أفراد العائلة المالكة.
وقال بوريل إنه كان يشارك ديانا في تحضير جوارب عيد الميلاد الخاصة بولديها، موضحاً: «كنا نصنع جوارب عيد الميلاد لويليام وهاري، وكان ويليام يهمس في أذني ويسألني عمّا تحبّه والدته في جوربها». وأضاف أنه كان يشتري هدايا ديانا «على مدار العام»، ويخزّنها أثناء وجود ويليام وهاري في المدرسة، ثم يقوم بتغليفها ووضعها في جوربها ليلة العيد. وكشف بوريل: «كانت ديانا تحب العلاج العطري أثناء الاستحمام، وكنت دائماً أشتري لها عطرها المفضل الذي كان ويليام وهاري يدفعان ثمنه، وهو Hermès 24 Faubourg. كان هذا العطر دائماً في جوربها. وكانت تحب شموع Diptyque كثيراً».
كما كان بوريل يضيف لمسة خاصة تعبيراً عن تقديره لها، فيضع شوكولاتة بالنعناع ضمن هداياها. وقال: «كانت تتناول أحياناً قطعة واحدة في وقت عيد الميلاد».
أما عن نوعية الهدايا التي كانت ديانا تقدمها، فقد كانت تحب المرح وإثارة ردود الفعل لدى ولديها. وقال بوريل: «كانت ديانا مرحة جداً، وكانت تضع أشياء جريئة أحياناً في الجوارب لإحراجهم». وأضاف: «في أحد الأعوام، أهدت ويليام روزنامة تضم صوراً لنساء دون ملابس لتخجله ونجحت.























