شهدت ثروات كبار مؤسسي شركات التكنولوجيا الأميركية قفزة غير مسبوقة خلال عام 2025، مدفوعة بالطفرة العالمية في الذكاء الاصطناعي وارتفاع أسهم الشركات العاملة في هذا المجال.
وفق بيانات حديثة، زادت ثروات أكبر 10 من رجال الأعمال التنفيذيين في القطاع بنحو 600 مليار دولار خلال العام، لتصل إلى حوالي 2.5 تريليون دولار، مقارنة بحوالي 1.9 تريليون دولار في نهاية 2024.
تصدر إيلون ماسك قائمة الرابحين، بعد أن ارتفعت ثروته إلى نحو 645 مليار دولار، معتمدًا على استثماراته في شركات تسلا وxAI وغيرها من مشاريع الذكاء الاصطناعي. وجاء بعده لاري بايج، الشريك المؤسس لغوغل، وجيف بيزوس مؤسس أمازون، فيما سجل جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، زيادة ملحوظة في ثروته مدعومة بالارتفاع القياسي لسهم الشركة.
رغم هذا النمو الكبير في الثروات، حذّر خبراء من احتمالية تقلب الأسواق المالية إذا تراجعت ثقة المستثمرين في شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، معتبرين أن السوق قد يكون معرضًا لتصحيح مفاجئ في حال خابت التوقعات.
كما شهدت قطاعات أخرى ارتفاعات ملحوظة، مثل قطاع السلع الفاخرة حيث استفاد برنارد أرنو، رئيس مجموعة LVMH، من زيادة الطلب على منتجات المجموعة، وأمانسيو أورتيغا مؤسس مجموعة إنديتكس، المستفيد من توزيعات أرباح قياسية.
يعكس هذا المشهد تحوّل الاقتصاد العالمي نحو الاعتماد الكبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي للنمو والثروة، مع ما يرافق ذلك من فرص ومخاطر متزايدة.


























