فاجأت النجمة العالمية جينيفر لوبيز جمهور السينما بظهور مفاجئ في النسخة الجديدة من فيلم "Anaconda" المعروض حاليًا في الصالات، إذ جمعتها مشاهد قصيرة بالممثل جاك بلاك، مستحضرة أجواء الفيلم الأصلي الشهير في تسعينيات القرن الماضي.
وأثار ظهور لوبيز المفاجئ تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وأعاد لمحبي الفيلم ذكريات مشاركتها في النسخة الأصلية عام 1997 إلى جانب جون فويت، وآيس كيوب، وأوين ويلسون، والتي تناولت قصة فريق تصوير وثائقي يواجه مخاطر قاتلة في غابات الأمازون أثناء مطاردة أفعى عملاقة، ليصبح العمل أحد أبرز أفلام الرعب في تلك الحقبة.
في النسخة الجديدة، تظهر لوبيز في مشهد ساخر مع شخصية جاك بلاك، معلنة عن نية صُنّاع الفيلم تقديم جزء جديد من السلسلة، وتقترح توليه مهمة الإخراج. وتركز القصة الجديدة على صديقين يجسدهما جاك بلاك وبول رود، يحاولان إعادة إنتاج الفيلم الشهير، قبل أن تتحول مغامرتهما إلى مواجهة أفعى حقيقية في الأدغال، ما يمزج بين الرعب والكوميديا.
وتحدث جاك بلاك عن صعوبات التصوير، مشيرًا إلى خوفه من الثعابين، مؤكداً أن مشاهد الجري في الأدغال وأداء مشاعر الخوف كانت من أكثر اللحظات إرهاقًا نفسيًا وجسديًا. من جانبها، استذكرت لوبيز تجربتها في النسخة الأصلية، واصفةً إياها بالشاقة لكنها ممتعة بفضل روح الفريق وتعاون زملائها.
ويحقق فيلم "Anaconda" الجديد اهتمامًا لافتًا بفضل ظهور لوبيز المفاجئ، ونجاحه في مزج الحنين إلى النسخة الأصلية مع عناصر جديدة من المغامرة والكوميديا، ليصبح حديث جمهور أفلام الرعب والمغامرة في الوقت الراهن.






















