في تطور جديد يزيد من تعقيد القضايا القانونية المحيطة بالكوميدي والممثل البريطاني راسل براند، أعلنت شرطة العاصمة البريطانية عن توجيه اتهامين إضافيين بحقه تتعلقان بالاغتصاب والاعتداء الجنسي، ليرتفع بذلك إجمالي عدد التهم الموجهة إليه إلى ست تهم.
وأوضحت شرطة متروبوليتان أن الاتهامين الجديدين يرتبطان بادعاءات تقدمت بها امرأتان مختلفتان، وتتعلقان بحوادث يُزعم وقوعها خلال عام 2009. ويبلغ براند من العمر 50 عامًا، وكان يواجه بالفعل خمس تهم أخرى تشمل تهمة اغتصاب واحدة، وتهمة اعتداء غير لائق، وتهمة اغتصاب فموي، إضافة إلى تهمتين بالاعتداء الجنسي. وتعود هذه القضايا السابقة إلى فترة ما بين عامي 1999 و2005، وتشمل ادعاءات من أربع نساء مختلفات.
ومن المقرر أن يمثل براند أمام محكمة وستمنستر الابتدائية في 20 يناير/كانون الثاني 2026 للنظر في التهم الجديدة، في حين من المنتظر أن تبدأ محاكمة منفصلة تستمر أربعة أسابيع بشأن التهم الخمس الأصلية خلال صيف العام المقبل في محكمة ساوثوورك كراون.
وأفادت شرطة لندن أن التحقيق في هذه القضايا بدأ بشكل مكثف قبل نحو عامين، عقب تحقيق صحفي مشترك بثته قناة “تشانل 4” ضمن برنامج “ديسباتشز” ونشرته صحيفة “صنداي تايمز” في سبتمبر/أيلول 2023. وأدت تلك التقارير الإعلامية إلى ظهور عدد كبير من الادعاءات، ما مهد الطريق لاتخاذ الإجراءات الجنائية الحالية.
من جانبه، أكد كبير المحققين، المفتش تاريق فاروقي، الذي يقود فريق التحقيق، أن النساء اللاتي تقدمن بالبلاغات ما زلن يتلقين الدعم اللازم من ضباط مدربين خصيصًا لهذا النوع من القضايا. وقال في تصريح نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC): “النساء اللواتي قدمن إفاداتهن، بما في ذلك المرتبطات بالتهم الجديدة، يحصلن على دعم مستمر”. وأضاف أن التحقيق لا يزال قائمًا، داعيًا كل من لديه معلومات أو تأثر بهذه القضية إلى التواصل مع الشرطة والإدلاء بما لديه.


























