بعد أسابيع من التكهنات التي أحاطت بمصير علاقتهما، دخل انفصال المغنية والممثلة الأميركية أوليفيا رودريغو عن الممثل البريطاني لويس بارتريدج حيّز التأكيد، وسط تفاصيل إنسانية كشفتها مصادر مقرّبة من الطرفين.
وأفادت مصادر مطلعة بأن العلاقة التي جمعت رودريغو، البالغة من العمر 22 عاماً، وبارتريدج قرابة عامين، انتهت قبل أسابيع قليلة، وهو ما أكدته صحيفة "ذا صن"، مشيرة إلى أن الارتباط الذي بدأ عام 2023 وصل إلى نهايته بهدوء.
ونقلت الصحيفة عن مصدر قريب من الثنائي أن الانفصال جاء مفاجئاً للمحيطين بهما، لا سيما أنهما كانا يُنظر إليهما كعلاقة منسجمة ومستقرة، ما زاد من وقع الخبر على من يعرفهما عن قرب.
وأوضح المصدر نفسه أن رودريغو، رغم حرصها الدائم على الظهور متماسكة أمام الكاميرات، لم تتمالك نفسها وانفجرت بالبكاء خلال حضورها حفل عيد الميلاد الذي أقامته المغنية ليلي ألين في لندن، حيث بدت متأثرة أثناء حديثها عن الأمر، وسط دعم واضح من أصدقائها، في لحظة وُصفت بأنها شديدة الصعوبة عليها.
وبشأن خلفيات الانفصال، أشارت الصحيفة إلى أن الأسابيع الأخيرة شهدت ضغوطاً لم تكن سهلة على الطرفين، ما جعلهما يريان أن الابتعاد في هذه المرحلة هو القرار الأنسب لكل منهما.
وكانت شائعات ارتباط رودريغو وبارتريدج قد بدأت في تشرين الأول/أكتوبر 2023، عقب ظهورهما معاً في لندن، قبل أن يؤكدا علاقتهما لاحقاً أثناء وجودهما في نيويورك. وظهر الثنائي رسمياً على السجادة الحمراء خلال العرض الأول لفيلم بارتريدج "Disclaimer" في آب/أغسطس 2024، كما لفتا الأنظار بتقارب واضح في عدة مناسبات عامة.
وفي أيلول/سبتمبر الماضي، وخلال حديثه عن دوره في مسلسل "House of Guinness" عبر منصة نتفليكس، صرّح بارتريدج بأن علاقته بأوليفيا تسير بشكل جيد، معرباً عن عدم انزعاجه من البقاء في الظل أحياناً. وقال في مقابلة مع مجلة "فارايتي" إنه اعتاد أن يُطلق عليه لقب "السيد أوليفيا رودريغو"، مؤكداً شعوره بالرضا آنذاك، ومشيراً إلى أن الأمور كانت مستقرة في حياتهما.
ويأتي هذا الانفصال بعد عام حافل بالنسبة لأوليفيا رودريغو، شهد حضوراً لافتاً لها على المسارح العالمية، حيث تصدّرت مهرجاني غلاستونبري وبريتش سمر تايم في لندن. كما ترجّح التوقعات أن تترك هذه التجربة أثرها على ألبومها المقبل، الذي سيكون أول عمل موسيقي جديد لها منذ إصدار ألبوم "Guts" عام 2023.


























