أوقفت السلطات الأميركية جنديًا سابقًا يُدعى راسل ماكسويل فاي، يبلغ 43 عامًا، على خلفية اتهامه بمحاولة القتل والخطف والاعتداء على امرأة مسنة داخل منزل في ولاية كاليفورنيا.
وأفادت التحقيقات بأن فاي اقتحم منزل تاي وارنر، مؤسس لعبة "بيني بيبيز"، زاعمًا أن المغنية الشهيرة كاتي بيري وجّهته لتنفيذ الهجوم عبر ما وصفه بـ"صلة نفسية". واعتقد أن المنزل يعود لها، وأن السيدة التي اعتدى عليها هي والدتها التي تتعرض، بحسب ادعائه، لسوء معاملة.
ووثّق تسجيل مصور للحادث قيام فاي بتوجيه ضربات متكررة للضحية قبل سحبها وإلقائها داخل بركة مياه، وفق ما أوردته صحيفة Santa Barbara Independent.
وخلال عملية القبض عليه، حاول المتهم الفرار عبر نافذة حمام في الطابق الثاني، إلا أن قوات خاصة تمكنت من السيطرة عليه ونقله إلى الحجز.
وأشار المحققون إلى أن فاي يعاني من انفصام الشخصية، مؤكدين أن أفرادًا من عائلته سبق أن نبهوا السلطات إلى خطورة سلوكه. كما كشفت التحقيقات عن تورطه قبل أيام في الاعتداء على امرأة أخرى تُدعى إلين جينسن، بعدما دخل منزلها وهاجمها بدعوى أنها انتهكت "حقه الأساسي في الماء".
ولا تزال الجهات المختصة تواصل التحقيق لكشف جميع تفاصيل القضية، التي أثارت اهتمامًا واسعًا نظرًا لخطورة الوقائع المرتكبة، إضافة إلى الادعاءات غير المألوفة التي أدلى بها المتهم بشأن صلته النفسية بالمغنية كاتي بيري.