كشفت روايات موثّقة أن النجمة بريسيلا بريسلي والمحامي الأميركي روبرت كارداشيان جمعتهما علاقة عاطفية استمرت قرابة عام بين عامي 1975 و1976، والتُقطت لهما خلالها صورة في منزلها بمدينة بيفرلي هيلز.
وجاءت هذه العلاقة بعد طلاق بريسيلا من النجم إلفيس بريسلي عام 1973، وقبل زواج روبرت كارداشيان من نجمة تلفزيون الواقع كريس جينر عام 1978.
ووصفت العلاقة بأنها جدية، إذ ظل الطرفان على علاقة ودّية حتى بعد انفصالهما في عام 1976. وتعارفا من خلال شقيق روبرت، توم، وكادا يقتربان من الزواج، إلا أن بريسيلا لم تكن مستعدة للارتباط مجدداً بينما كان إلفيس لا يزال على قيد الحياة. وذكرت بريسيلا في مذكراتها Softly, As I Leave You: Life After Elvis أن إلفيس كان يتصل بها في ساعات متأخرة من الليل، وكانت تخشى رد فعله إذا علم بوجود روبرت في غرفة نومها، حتى إنها وضعت سماعة الهاتف بينهما ليستمع إلى المكالمات، وهو ما قال روبرت لاحقاً لأصدقائه إنه دليل على أن إلفيس لم يكن يريد لها أن تواعد أحداً.
وانتهت العلاقة بسبب اختلاف الأهداف وكثرة ساعات عمل روبرت. لاحقاً، تزوج من كريس جينر وأنجبا كورتني وكيم وكلوي وروب، قبل أن يتوفى عام 2003 إثر إصابته بالسرطان. وظلت بريسيلا على علاقة قريبة بروبرت وابنته كيم حتى وفاته.





























