كشفت صحيفة ديلي ميل عن صور جديدة قالت إنها توثق غرفة الفندق التي أقام فيها نيك راينر، إبن المخرج الأميركي الشهير روب راينر، والتي يُزعم أنه غادرها وهي مغطاة بالدماء، وذلك عقب جريمة مروّعة راح ضحيتها والداه.
وبحسب الصحيفة، فإن نيك راينر سجّل دخوله قرابة الساعة الرابعة فجر يوم الأحد إلى الغرفة رقم 207 في فندق The Pierside Santa Monica، وهو فندق بوتيكي تبلغ كلفة الإقامة فيه نحو 400 دولار لليلة، ويقع على بُعد نحو 300 متر من رصيف سانتا مونيكا الشهير، وعلى مسافة خمس دقائق سيرًا على الأقدام من خط مترو لوس أنجلوس الذي يصل مباشرة إلى منطقة إكسبوزيشن بارك، حيث جرى توقيفه لاحقًا.
وأشارت التقارير إلى أن موظفي الفندق عثروا، صباح الأحد، على مشاهد صادمة داخل الغرفة، حيث قيل إن حمّامها كان “ممتلئًا بالدماء”، مع بقع متناثرة على السرير، فيما كانت النوافذ مغطاة بملاءات أسرّة، وفق ما لاحظه المحققون عند وصولهم إلى الفندق يوم الإثنين لجمع الأدلة.
الصور التي التُقطت لممر الفندق يوم الأربعاء أظهرت عدم وجود شريط لمسرح الجريمة حول الغرفة التي أقام فيها راينر، ما أثار تساؤلات إضافية حول توقيت وإجراءات التحقيق.
ووفق ديلي ميل، وُجّهت إلى نيك راينر تهمتان بالقتل على خلفية وفاة والديه، ولم يُسجّل حتى الآن أي إقرار رسمي بالذنب أو البراءة. في المقابل، تواصل الشرطة تحقيقاتها لمحاولة تتبع تحركاته بين ليلة السبت، حين حضر حفلة خاصة برفقة والديه، ووقت توقيفه عند الساعة 9:15 مساءً من يوم الأحد في وسط مدينة لوس أنجلوس.




























