خيّبت التقارير الأخيرة آمال عشّاق النجم العالمي توم كروز بعد الكشف عن تعثّر مشروعه السينمائي الطموح، الذي كان يهدف إلى تصوير أول فيلم روائي داخل الفضاء الخارجي، في خطوة غير مسبوقة بتاريخ السينما العالمية.


كان كروز، البالغ من العمر 63 عامًا، يستعد لتسجيل سابقة فنية جديدة تُضاف إلى سجله المعروف بتحدّي المستحيل وتنفيذ أخطر المشاهد بنفسه، عبر تصوير فيلم خارج كوكب الأرض بالتعاون مع وكالة الفضاء الأميركية ناسا وشركة سبيس إكس، إلا أن المشروع اصطدم بعقبات سياسية ولوجستية معقّدة.
بحسب مصادر مطّلعة، فإن تنفيذ الفيلم كان يتطلّب موافقات رسمية من الحكومة الفيدرالية الأميركية، وهو ما كان يستوجب تواصلًا مباشرًا مع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب. إلا أن توم كروز، وفق ما نُقل عن مصادر قريبة من المشروع، لم يرغب في طلب أي دعم أو إستثناء سياسي، ما أدّى إلى تعقيد مسار المشروع منذ مراحله الأولى.
كان قد أُعلن عن المشروع قبل نحو خمس سنوات، على أن يُجدد كروز تعاونه مع مخرج فيلم Edge of Tomorrow، في عمل يتطلّب تنسيقًا دقيقًا على مستوى تقني وحكومي غير مسبوق في صناعة السينما.
وفق تقرير حديث لموقع Page Six، فإن المشروع أُلغي نهائيًا، وليس مجرد تأجيل، لأسباب متعددة، من بينها التعقيدات السياسية، وعدم اكتمال السيناريو، وصعوبات التأمين المتعلقة بإرسال طاقم فني وممثلين إلى الفضاء، إضافة إلى تساؤلات حول الجدوى العملية للمشروع.
في الوقت الذي أُسدل فيه الستار على هذا الحلم الفضائي، يواصل توم كروز نشاطه الفني، حيث يعمل حاليًا على فيلم جديد لم يُكشف عن عنوانه بعد، بالتعاون مع المخرج المكسيكي أليخاندرو غونزاليس إيناريتو، في مشروع سينمائي مختلف بعيدًا عن مغامرات الفضاء.