شهد قصر سانت جيمس في العاصمة البريطانية لندن مراسم تعميد الليدي أثينا مابيلي موتسي، حفيدة الأمير السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور، في مناسبة أعادت اسمه إلى دائرة الضوء بعد سنوات من ابتعاده عن المشهد الملكي.
وأُقيمت المراسم بحضور الأميرة بياتريس ووالديها، إلى جانب عدد من أفراد العائلة المالكة والأصدقاء، وسط أجواء من الترقب والحذر بسبب مشاركة الأمير أندرو في الحدث.
ونقلت صحيفة ديلي ميل عن مصدر قوله إن حضور أندرو أثار توترًا داخل القصر، إذ اعتُبر الحدث ذا طابع ملكي رسمي، في حين لا يزال وجوده مسألة حساسة داخل العائلة.
ورغم هذه التحفظات، شارك أندرو وسارة فيرغسون في مراسم التعميد التي أُقيمت يوم الجمعة 12 ديسمبر/كانون الأول في كنيسة تشابل رويال داخل قصر سانت جيمس، في واحد من أول ظهوراتهما المشتركة منذ قرار الملك تشارلز تجريد أندرو من ألقابه الملكية في أكتوبر/تشرين الأول.
وصل أندرو، البالغ من العمر 65 عامًا، وسارة، 66 عامًا، بشكل منفصل صباح يوم الجمعة، وغادرا قرابة الظهر، وفق ما أفادت به مجلة Hello!، في ظهور نادر لهما معًا منذ آخر مناسبة عائلية جمعتهما، وهي جنازة دوقة كنت في سبتمبر/أيلول الماضي.
وشهدت مراسم التعميد حضور عدد من أفراد العائلة الملكية، من بينهم الأميرة يوجيني وزوجها جاك بروكسبانك، إضافة إلى المغني جيمس بلانت وزوجته صوفيا ويلسلي، التي تُعد إحدى العرّابات لليدي أثينا.
ووفقًا للتقاليد الملكية، يُعيَّن للأطفال أكثر من عرّاب، وتشير المعلومات إلى أن الأميرة نينا من اليونان والدنمارك تُعد من بين العرّابات أيضًا.

























