عاد الجدل حول الحالة الصحية للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الواجهة، بعد ملاحظة ظهور ضمادات لاصقة على يده خلال عدد من المناسبات الرسمية، ما فتح باب التكهنات على مواقع التواصل الإجتماعي ووسائل الإعلام، وسارع البيت الأبيض إلى توضيح الأمر، مؤكدًا أن الضمادات لا ترتبط بأي وعكة صحية أو مشكلة طبية خطيرة، بل جاءت نتيجة كثرة المصافحات التي يجريها الرئيس خلال لقاءاته العامة والجماهيرية، الأمر الذي يسبب أحيانًا كدمات طفيفة في يده، وأوضحت المتحدثة بإسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن ترامب يحرص على التواصل المباشر مع المواطنين والمسؤولين، ما يجعله عرضة لإصابات بسيطة في اليد، لافتة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يُثار فيها الجدل حول الأمر.
كما أشارت إلى أن الرئيس، البالغ من العمر 79 عامًا، يتبع نظامًا وقائيًا يتضمن تناول الأسبرين بشكل يومي، وهو دواء معروف بتأثيره في زيادة قابلية ظهور الكدمات، بحسب التقارير الطبية السابقة.
بالرغم التوضيحات الرسمية، أعاد ظهور الضمادات إشعال النقاش على منصات التواصل، خاصة في ظل الاهتمام الدائم بصحة ترامب، باعتباره أكبر رئيس يصل إلى البيت الأبيض في تاريخ الولايات المتحدة.
يُذكر أن ترامب خضع خلال العام الماضي لفحوصات طبية شاملة، أكدت تمتعَه بصحة جيدة وعدم وجود ما يعيق أداءه لمهامه الرئاسية، إلا أن حالته الصحية تبقى محط متابعة دقيقة من الإعلام والرأي العام.

























