كشفت التحقيقات التي تجريها السلطات التركية عن تورط الإعلامي محمد عاكف أرسوي في أنشطة غير قانونية تتعلق بتوفير أماكن داخل منازل لاستخدام المخدرات، وتزويد نساء بمواد مخدرة، إضافة إلى إقامة علاقات غير مشروعة بعد التعاطي.
وأكدت التحقيقات أن هذه الحفلات استُغلت لتحقيق مكاسب مهنية ومادية، مما دفع النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية والاستماع إلى أقوال المتهمين.
وفي مفاجأة كبيرة، كشف المحامي أمين أوزكورت أن الإعلامي أسس شركة مزعومة تعمل في المجال الإعلامي، لكنها في الواقع كانت تُستخدم لتمرير المواد المخدرة داخل الوسط الإعلامي، بهدف إخفاء الأنشطة الإجرامية عنه.
ومن جانبه، صرح الإعلامي راسم أوزان كوتاهيالي، الذي يعرف أرسوي منذ صغره، بأن الأخير كان في السابق صحافيًا محافظًا ومتدينًا، قبل أن ينغمس فيما وصفه بـ"مستنقع المخدرات"، مشيرًا إلى أنه حاول تحذير المقربين منه بسبب الانحرافات التي كان يمر بها ووصف الوضع الحالي بـ"المأساوي".
وخلال جلسة التحقيق، حضر محمد عاكف أرسوي مقيد اليدين وتحت حراسة مشددة للإدلاء بأقواله حول التهم الموجهة إليه. ومن المتوقع أن تختتم السلطات التركية تحقيقاتها قريبًا، تمهيدًا لإحالة الملف إلى المحكمة، وسط ترقب واسع لصدور القرار القضائي النهائي الذي سيحدد مصير الإعلامي والمتهمين الآخرين في القضية.




























