أُصدر أول مقطع ترويجي لفيلم الفنانة العالمية بيلي إيليش الجديد Hit Me Hard and Soft، وهو عمل سينمائي ثلاثي الأبعاد يقترب من حياة النجمة الشابة بزاوية مختلفة، كاشفًا ملامح رحلتها الفنية وتفاصيل جولتها الأخيرة بأسلوب بصري مبتكر.
ويمثل هذا العمل خطوة جديدة لإيليش بعد تجربتها السابقة Live at the O2 التي عُرضت عام 2023 بشكل محدود، إذ تتجه هذه المرة إلى قاعات السينما الكبرى بصيغ IMAX وشاشات عملاقة، وسط توقعات بأن يحقق الفيلم صدى واسعًا على غرار النجاح الكبير الذي حققه فيلم Taylor Swift: Eras Tour.
ويحمل الإعلان لمحة عاطفية تظهر فيها إيليش متأثرة عند سماعها أن شقيقها وشريك مسيرتها الموسيقية فينياس لن يكون معها في الجولة، قبل أن تصلها رسالته التي تقول فيها: "سيكون هذا أول عرض لي من دونه".
وسيبدأ عرض الفيلم عالميًا في 20 مارس/آذار 2026، تحت إدارة المخرج جيمس كاميرون، صاحب فيلم Avatar، وبمشاركة شركات Lightstorm Earth وDarkroom Records وInterscope Films في الإنتاج.
كاميرون وصف العمل بأنه تجربة موسيقية على الشاشة لم تُنفَّذ من قبل بهذا النطاق، مشيرًا إلى اعتماد تقنيات جديدة بالكامل، بينما تشير إيليش إلى أن الفيلم يعكس التحديات التي عاشتها خلال الجولة.
ويستند المشروع إلى ألبومها الثالث الذي يحمل الاسم ذاته Hit Me Hard and Soft، والذي نال سبعة ترشيحات لجوائز غرامي 2025، من بينها ألبوم العام، وأفضل ألبوم بوب غنائي، إلى جانب ترشيحات لأغنية وتسجيل العام. كما حصدت أغنيتها Wildflower ترشيحين آخرين، على أن تُعلن نتائج الدورة الثامنة والستين لجوائز غرامي في الأول من فبراير/شباط 2026.