لقي الموسيقي الأميركي الشهير رودريك ماكلويد، المرشح لجائزة غرامي وأحد أبرز وجوه موسيقى رود آيلاند، مصرعه خلال نزهة صباحية مع كلبه في بلدة هوبكينتون بولاية رود آيلاند، بعدما صدمته سيارة تقودها إمرأة تملك سجل إجرامي مثير للجدل يضم أكثر من مئة إعتقال، وذكرت الشرطة أن المتهمة، شانون جودبوت، فقدت السيطرة على مركبتها فإنحرفت عن الطريق واصطدمت بأعمدة هاتف قبل أن تدهس ماكلويد، الذي فارق الحياة فور نقله إلى المستشفى، فيما نجا كلبه وعاد إلى منزله بمفرده.
وضُبطت جودبوت وبحوزتها مخدرات ومواد تعبئة خاصة بالتوزيع، لتواجه تهماً عديدة تشمل القيادة المتهورة التي أفضت إلى الموت وحيازة مواد مخدرة بقصد الإتجار، إلى جانب تاريخ طويل من المخالفات، ويأتي رحيل ماكلويد ليترك فراغاً كبيراً في الساحة الموسيقية، إذ يُعد من أعمدة المشهد الفني في الولاية، وسبق أن دخل قاعة مشاهير رود آيلاند عام 2012، كما عمل في سنواته الأخيرة مُدرّساً ومديراً فنياً بجامعة براون، تاركاً إرثاً موسيقياً عميق التأثير.




























