تجدد الخلاف بين دوقة ساسكس ميغان ماركل وأختها غير الشقيقة سامانثا ماركل، بعد أن اتهمتها الأخيرة بالكذب بشأن تواصلها مع والدها توماس ماركل بعد الأزمة الصحية التي تعرض لها والتي استدعت بتر ساقه اليسرى في الفلبين.
ووصفت سامانثا الأخبار عن تواصل ميغان مع والدها بأنها "هراء إعلامي"، مؤكدة أن أي خبر عن تواصلهما غير قابل للتصديق إلا في حالة نقله على نفقتها الخاصة إلى الولايات المتحدة لتلقي العلاج.
ولم يقتصر النفي على سامانثا، بل نفى والد ميغان أيضًا تلقي أي اتصال منها، معربًا عن رغبته في المصالحة ورؤية حفيده وابنته قبل وفاته. وسبق أن خضع والدها لجراحة عاجلة بعد تحول لون قدمه إلى الأزرق والأسود نتيجة جلطة حادة، ومن المقرر أن يخضع قريبًا لعملية ثانية لإزالة جلطة في فخذه الأيسر وسط تحذيرات طبية بأن الساعات القادمة حاسمة.
يُذكر أن الخلاف بين ميغان وعائلتها يعود إلى ما قبل زواجها من الأمير هاري، وانقطع التواصل منذ عام 2018 بعد مخاوفها من تأثير والدها على ابنها، واستمر بعد انفصالها وزوجها عن العائلة الملكية عام 2020.



























