كشفت النجمة العالمية كيم كارداشيان عن قصة اختصار اسمها من "كيمبرلي" قبل انطلاق برنامجها الشهير Keeping Up With the Kardashians في عام 2007، مؤكدة أهمية اختيار الاسم المناسب في نجاح المشاريع الفنية والتجارية.
وأوضحت كيم أنها كانت تُعرف باسم "كيمبرلي" طوال طفولتها، لكنها شعرت بأن الاسم طويل جدًا عند عرض برنامجها الواقعي على الشاشة. وقالت: "عندما رأيت اسمي الكامل على الشاشة، بدا طويلاً للمتابعين، لذا قررت اختصاره إلى كيم"، مشيرة إلى أن أصدقاء طفولتها وعائلتها ما زالوا ينادونها "كيمبرلي".
وفيما يخص علامتها الشهيرة للملابس الداخلية، كانت كيم تخطط في البداية لتسمية المشروع Kimono، إلا أن الانتقادات الثقافية من اليابان دفعتها لإعادة التفكير بالاسم احترامًا للثقافة. وأضافت: "كنت أحترم الثقافة ولا أريد أن يظن أحد أنني أسيء استخدامها، لذلك قررت تغيير الاسم".
وأدى هذا القرار إلى تحويل SKIMS إلى علامة تجارية عالمية تصل قيمتها إلى حوالي 5 مليارات دولار. ومن خلال تجربتها، أبرزت كيم أهمية الاستماع للنقد واستخدامه لدعم نجاح المشروع، حيث احتفلت مؤخرًا بعلامتها التجارية خلال بث مباشر بعنوان Kimsmas بمشاركة سنوب دوج ووالدتها كريس جينر.























