اختارت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان أن تواجه رسوبها في اختبار المحاماة بمصداقية كبيرة، معتبرة أن إعلانها النتيجة بنفسها أفضل من انتشارها عبر الإنترنت من دون سياق.

وأوضحت في حديث لصحيفة New York Times أنها تلقت النتيجة قبل نشرها رسمياً بيومين، فقررت مشاركتها فوراً حتى تحافظ على مصداقيتها وتتحكم في سرد تجربتها، رغم خيبة الأمل التي شعرت بها بعد ست سنوات من الدراسة.

وأكدت كيم أنها تسمح لنفسها بلحظة إحباط فقط قبل أن تعود لمواصلة التحضير، معتبرة الفشل خطوة تقرّبها من النجاح. وفي تعليق لها على صفحتها، أوضحت أن رسوبها لا يعني الهزيمة بل يمثل تقدماً لأنها اقتربت جداً من النجاح. وأضافت أن التزامها بالدراسة يمنحها شعوراً بالاتزان والسيطرة ويجعلها أكثر إصراراً على المحاولة من جديد.

وترى كيم أن رحلتها في دراسة القانون جزء من اهتمامها بإصلاح العدالة الجنائية، وهي مستمرة في السعي لاجتياز امتحان نقابة المحامين في كاليفورنيا بثقة أكبر واستعداد للمحاولة المقبلة.