اتخذ الملك تشارلز الثالث خطوة جديدة لتقليص الامتيازات الملكية لشقيقه الأمير أندرو، إذ قرر سحب لقبين رفيعين كان يتمتع بهما، في استمرار للإجراءات التي اتُخذت منذ تورطه في قضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين. وبحسب بيان القصر، فقد جُرّد أندرو من وسام فارس الصليب الأعظم الملكي الفيكتوري ومن وسام فارس الرباط، في خطوة تُبرز حرص الملك على حماية صورة العائلة المالكة من أي تبعات مرتبطة بالفضائح.
ويأتي القرار بعد سلسلة إجراءات سابقة شملت سحب لقبَي أمير ودوق يورك وتحويل إقامته من منزل ملكي إلى سكن مستقل، ما يعكس مساراً واضحاً نحو تقليص مكانته داخل العائلة. وتدهورت سمعة أندرو خلال الأعوام الماضية بسبب علاقته بإبستين، إضافة إلى الدعوى القضائية التي رفعتها ضده فيرجينيا جيوفري بتهمة الاعتداء الجنسي عندما كانت قاصراً، وهي دعوى انتهت بتسوية مالية قُدّرَت بنحو 1.2 مليون جنيه إسترليني قبل وفاتها العام الماضي، فيما ظلّ أندرو ينفي هذه الاتهامات.