كشفت صحيفة ديلي ميل اليوم أن توماس ماركل، والد ميغان ماركل، خضع لعملية جراحية طارئة لإنقاذ حياته بعد أن تم بتر ساقه اليسرى.
فقد خضع ماركل، البالغ من العمر 81 عامًا، لعملية استغرقت ثلاث ساعات يوم الأربعاء، لإزالة قدمه وساقه اليسرى السفلية بعد أن أدى جلطة دموية إلى قطع الدورة الدموية، ما تسبب في اسوداد الطرف بالكامل.
وأكد ابنه توماس جونيور الخبر ليلة أمس قائلاً :"والدي يُظهر شجاعة كبيرة، لقد تحوّل لون قدمه إلى الأزرق ثم إلى الأسود، حدث ذلك بسرعة كبيرة. اصطحبته إلى مستشفى محلي، وبعد بعض الفحوصات والموجات فوق الصوتية قالوا إن الساق يجب أن تُبتر".
وكان ماركل، وهو مدير إضاءة سينمائي متقاعد في هوليوود، قد نُقل على وجه السرعة بسيارة إسعاف إلى مستشفى أكبر في مدينة سيبو بالفلبين المدينة التي انتقل إليها في وقت سابق من هذا العام في محاولة لبدء "حياة جديدة" بعيدًا عن ما وصفه بـ"الألم الدائم" الناتج عن قطيعته مع ابنته ميغان.
وقد أدخله الأطباء مباشرة إلى غرفة العمليات وتم بتر الطرف المصاب، وقال توماس جونيور: "لم يكن هناك أي خيار، قيل لي إن الساق يجب أن تُزال، وكان الأمر مسألة حياة أو موت"، ويواجه ماركل الآن إجراءً إضافيًا لإزالة جلطة دموية في فخذه الأيسر.
وأضاف ابنه، وهو مقدّم الرعاية الأساسي له، أن الأطباء ما زالوا "قلقين للغاية" بشأن وضع والده الصحي.
ماركل لا يزال في وحدة العناية المركزة وحالته مستقرة.
وقال توماس جونيور: "أخبرني أحد الأطباء أن اليومين أو الثلاثة أيام المقبلة حاسمة. لقد أزيلت ساقه اليسرى من أسفل الركبة. كانوا قلقين من حدوث عدوى، تسمم دموي أو غرغرينا. كان النسيج أسود ومتحلّل، "لم يكن هناك أي خيار مطروح، إما أن نجري العملية الآن ونزيل الساق، أو قد يفارق الحياة".






























