أعربت نجمة البوب الأميركية سابرينا كاربنتر عن استنكارها الشديد لاستخدام أغانيها في مقاطع دعائية سياسية من قبل الإدارة الأميركية، مطالبةً البيت الأبيض بالتوقف عن استغلال أعمالها الفنية في الترويج لأجندات سياسية.
جاء هذا التصريح بعد أن تم استخدام إحدى أشهر أغانيها، "جونو"، في فيديو رسمي نُشر على منصات البيت الأبيض، يظهر مشاهد لعمليات توقيف قامت بها أجهزة الهجرة والجمارك الأميركية.
الفيديو الذي نُشر مساء الاثنين، تضمن لقطات لعملاء الهجرة الفيدراليين وهم يطاردون المشتبه بهم قبل احتجازهم، مع تردد أغنية "جونو" الشهيرة التي أصدرتها كاربنتر في 2024. كما تضمن المقطع تعليقاً يتضمن جزءاً من كلمات الأغنية "هل جربت هذا من قبل؟ وداعاً"، بالإضافة إلى مجموعة من الرموز التعبيرية.
هذا الاستخدام أثار غضب الفنانة البالغة من العمر 25 عاماً، فكتبت عبر حسابها الشخصي: "هذا الفيديو شرير ومثير للاشمئزاز، لا تشركوني في أجندتكم اللاإنسانية ولا تستغلوا موسيقاي لخدمة أي سياسة".
وجاء الرد من البيت الأبيض سريعاً على لسان المتحدثة باسم الإدارة، أبيجيل جاكسون، التي أكدت أنه "لن يتم الاعتذار عن ترحيل المجرمين الخطيرين والمغتصبين والمتحرشين بالأطفال"، مضيفةً أن من يدافع عن هؤلاء الأفراد "يفتقد إلى الحكمة".
تُعتبر كاربنتر جزءاً من مجموعة متزايدة من الفنانين الذين اعترضوا على استخدام أغانيهم في سياقات سياسية، إذ سبقها إلى ذلك كبار الفنانين منهم نيل يونغ وفرقة رولينغ ستونز، اللذين رفضا ربط أعمالهما بأجندات سياسية لا تمثلهما.

























