كشفت فيبي غيتس أن والدَيها قررا عدم السماح لها ولإخوتها باستخدام لقب والدهم غيتس قبل المرحلة الثانوية، رغبةً منهما في تربيتهم وفق قيم الطبقة المتوسطة بعيدًا عن أي اهتمام فوري قد يجذب الأنظار إليهم.


وأوضحت فيبي أن استخدامهم لاسم عائلة والدتهم ميليندا فرينش غيتس ساعدها خلال سنوات الدراسة على تكوين صداقات حقيقية، إذ إن معظم زملائها لم يكونوا يعرفون ارتباطها بعائلة غيتس الشهيرة.
وحافظ بيل وميليندا على مستوى منخفض من الظهور خلال فترة دراسة أبنائهما، حتى إن بيل كان يتجنب إيصالهم للمدرسة في وقت مبكر كي لا يلفت الانتباه، ومع مرور الوقت، اختار كل طفل منهم بنفسه التوقيت المناسب لاعتماد لقب غيتس.
وأكدت ميليندا أن الهدف لم يكن إخفاء الحقيقة، بل منح الأطفال مساحة لتشكيل هويتهم الخاصة بعيدًا عن التصورات المسبقة التي قد يربطها الناس باسم العائلة.