تصدّرت الممثلة التركية إيرام هيلفاجي أوغلو حديث مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول أنباء تفيد بانفصالها عن زوجها رجل الأعمال أورال كاسبار، وذلك بعد مرور نحو شهر فقط على استقبالهما طفلتهما الأولى “سورا”.
وانتشرت تقارير تدّعي أن الانفصال تم بهدوء وباتفاق متبادل، ولاقت رواجًا كبيرًا عبر المنصات الرقمية. إلا أنّ برنامج 2. Sayfa التركي كشف، استنادًا إلى مصادره الخاصة، أن كل ما يتم تداوله لا يمتّ إلى الحقيقة بصلة، مؤكدًا أن العلاقة بين الزوجين مستمرة بشكل طبيعي.
حتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من إيرام أو من زوجها حول الشائعات الأخيرة، كما لم تُحذَف أي صورة تجمعهما من حساباتهما على مواقع التواصل، ما زاد من حالة البلبلة بين الجمهور.
اللافت أن هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها الثنائي مثل هذه الأقاويل، إذ سبق أن لاحقتهما شائعات مشابهة منذ زواجهما في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.
وتزامنت هذه الأخبار مع فترة حساسة مرّت بها إيرام خلال الأشهر الأخيرة، أبرزها الحادث الذي تعرّضت له أثناء سيرها على الرصيف، بعدما اصطدمت سيارتان ببعضهما لتخرج إحداهما عن طريقها وتضرب النجمة. وقد أثارت التعليقات التي انتشرت بعد الحادث استياء الزوجين، خصوصًا بعد أن ألقى أحد المستخدمين اللوم على “الطاقة السلبية” المنسوبة لزوجها، ما دفع أورال كاسبار إلى الردّ بحدة مؤكدًا أنه سيتخذ إجراءات قانونية بحق كل من يروّج لمثل هذه الادعاءات، مشيرًا إلى أنهما كانا لا يزالان في المستشفى وقتها.