يشير جزء أساسي من الحزمة التعويضية الجديدة لإيلون ماسك إلى إمكانية حصوله على ما يصل إلى تريليون دولار من خيارات الأسهم، شرط تحقيق مجموعة من الأهداف الكبرى، أبرزها نشر مليون روبوت بشري من طراز Optimus.
وقد ظهر هذا الروبوت للعلن لأول مرة عام 2021، وصُمّم ليؤدي أعمالاً مملة أو متكررة أو خطرة، سواء في مواقع التصنيع أو الخدمات أو بعض مهام السلامة العامة، ويرى ماسك أن وجود هذه الروبوتات قد يجعل "العمل اختيارياً" في المستقبل، كما يمكن أن تلعب دوراً في خطط استيطان المريخ.
لكن الانتقادات مستمرة، إذ يؤكد مختصون أن الطريق لا يزال طويلاً، خاصة وأن النموذج الأولي لم يكن سوى شخص يرتدي زيّ روبوت، فيما لا تزال الإصدارات الحالية بحاجة لمساعدة البشر في تنفيذ مهام بسيطة.
ورغم ذلك، فإن دخول شركات مثل هيونداي وريفيان وشاوبِـنغ مجال الروبوتات يدفع خبراء إلى القول إن الخط الفاصل بين صناعة السيارات الكهربائية والروبوتات أصبح يتلاشى، وأن الجهة التي ستنجح أولاً في تطوير روبوت بشري فعّال قد تسيطر على قطاع قد تصل قيمته إلى تريليونات الدولارات.






















