كشف الممثل الأميركي بيلي بوب ثورنتون أن الروابط التي تجمعه بطليقته النجمة أنجلينا جولي ما زالت قائمة حتى اليوم، رغم مرور أكثر من عشرين عامًا على نهاية زواجهما القصير بين عامي 2000 و2003.
وأكد أن تلك المرحلة لا تزال واحدة من أجمل محطات حياته، وأن الصداقة بينهما لم تتأثر بانفصالهما.
وفي حديثه مع مجلة رولينج ستون، أوضح ثورنتون أن الانفصال جرى بهدوء ومن دون صدام، مشيرًا إلى أن اختلاف نمط الحياة بينهما كان السبب الحقيقي لابتعادهما، ورغم ذلك بقي الاحترام والتقدير متبادلين. وأضاف: "قضينا وقتًا رائعًا معًا… وما زلنا صديقين مقربين جدًا."
وتوقف ثورنتون عند الضغط الإعلامي الضخم الذي كان يطارد علاقتهما آنذاك، مؤكدًا أنهما كانا محاصرين بعدسات الصحافة أينما ذهبا، كما عاد للحديث عن الجدل القديم المرتبط بارتدائهما ما ظنه البعض "قوارير دم". وأوضح أن الأمر لم يكن أكثر من قلادة تحمل قطرة دم رمزية، لكن الإعلام ضخّمها لدرجة غير واقعية.
وبروح من الدعابة، قال الممثل الذي خاض ست زيجات سابقة إن الأمور لم تمضِ كما يجب مع جولي، مضيفًا: "على الأقل كنت أحاول."
ورغم انتهاء الزواج، ظل الود قائمًا بين الطرفين. وكانت أنجلينا جولي قد أثنت عليه في تصريح سابق لمجلة إنترتينمنت ويكلي عام 2008، مؤكدة أنها ما زالت تحمله في قلبها وتعتز بالفترة التي جمعتهما معًا.
اليوم، يعيش ثورنتون حياة أسرية مستقرة مع زوجته كوني أنغلاند وابنتهما، بينما تواصل جولي نشاطها الفني والإنساني، محافظة على صداقاتها القديمة ومن بينها صداقتها معه.

























