في فيلم "This Is The End"، كان من المفترض أن يكتفي الممثل مايكل سيرا بالتظاهر بضرب مؤخرة النجمة ريهانا، لكن زاوية التصوير جعلت المشهد يبدو غير واقعي.
عندها طلب سيرا إعادة اللقطة بشكل حقيقي، فوافقت ريهانا بشرط واحد: أن تسمح لها بردّ الصفعة.
وبالفعل، لم تتهاون ريهانا في ضربه، الصفعة جاءت قوية لدرجة أنها ارتطمت بأذنه وأفقدته توازنه، ما اضطره للعودة إلى غرفته الخاصة داخل موقع التصوير والبقاء مستلقيًا لمدة تقارب 30 دقيقة.
وأكد سيث روغن، أحد أبطال الفيلم ومخرجيه المشاركين، أن اللحظة كانت حقيقية بالكامل، وقال :"هي صفعت أذنه بقوة وأفقدته اتزانه فعلاً، واضطر للذهاب إلى مقطورته والراحة لنحو نصف ساعة".
وأضاف :"هذه هي اللقطة التي استخدمناها في الفيلم، دون إضافة أي مؤثرات صوتية، أعتقد أنه أصيب بارتجاج خفيف".

























