تواصل فصول العلاقة المتذبذبة بين نجمة تلفزيون الواقع كايلي جينر والممثل العالمي تيموثي شالاميت، بعدما عادت أنباء انفصالهما لتتصدر عناوين الصحافة العالمية.
وبرغم الضجة التي أحاطت بالأمر، بدا شالاميت غير متأثر إطلاقاً، إذ التقطته كاميرات الباباراتزي في نزهة مع أصدقائه في هوليوود، الجمعة الماضية، وهو بحالة معنوية مرتفعة وابتسامة واضحة، ما رأى فيه البعض مؤشراً لغياب أي نية لإحياء العلاقة مجدداً.
ووفق ما نقلته صحيفة ديلي ميل، فإن العلاقة بين الثنائي لم تُحسم بشكل نهائي بعد، رغم وجود توترات "خلف الأبواب المغلقة". وأفادت مصادر بأن شالاميت منشغل بشكل كبير بتصوير أعماله، بينما تشعر كايلي بأنها تتحمل العبء الأكبر في استمرار العلاقة، الأمر الذي خلق فجوة عاطفية بينهما.
مصادر أخرى تحدثت عن أن الانفصال ليس جديداً، وأن الثنائي مرّ سابقاً بقطيعة مماثلة قبل أن تنجح كايلي في إعادة وصل ما انقطع. وأكد أحد المطلعين أن جينر ما زالت متعلقة بارتباطها بشالاميت وأنها مهووسة به، مرجحاً إمكانية تكرار سيناريو العودة.
التوتر تعزّز بعد ظهور شالاميت على غلاف مجلة فوغ، حيث فضّل عدم التطرق إلى علاقته بكايلي، مكتفياً بالقول إنه لا يملك ما يستدعي التعليق. وعلى الرغم من تحفظه بشأن حياته العاطفية، تحدّث الممثل عن أمور شخصية أخرى كاستقبال شقيقته لمولود جديد، وخطوبة زميلته في فيلم Dune الممثلة زيندايا للنجم توم هولاند.
من جانبها، تعيش كايلي حالة من الانزعاج وفق ما نقلت الصحف عن مصدر مقرب، إذ كانت تعتقد أن علاقتهما باتت في مرحلة تسمح بالحديث عنها علناً، لتتفاجأ بتجاهل شالاميت الموضوع خلال المقابلات. ويشير المصدر إلى أنها شعرت بخيبة أمل من "الطريقة العادية" التي تعامل بها مع الأمر، معتبرة أنه يقلل من شأن العلاقة.
وتشير الروايات المتداولة إلى أن كايلي كانت تبادر دائماً بالتواصل وزيارة شالاميت، إلا أنها بدأت تشعر بأن الجهد المبذول أحادي الجانب، وهو ما انعكس سلباً على حالتها النفسية. ورغم ذلك، تحاول جينر الظهور بمظهر قوي من خلال مشاركاتها المتفائلة على مواقع التواصل الاجتماعي.
























