وصلت الخلافات داخل عائلة بيكهام إلى ذروتها الأسبوع الماضي، وذلك بعد أن تجاهل بروكلين تمامًا تهنئة والده ديفيد أو حتى الإشارة إلى حصوله على لقب فارس من الملك تشارلز، وهو حدث مهم في مسيرة ديفيد.
وبحسب مصدر، فإن جذور الأزمة بين بروكلين وزوجته نيكولا من جهة وعائلة بيكهام من جهة أخرى تعود إلى الطريقة التي تعتقد نيكولا أنها عوملت بها، والتي يصفها الثنائي بأنها كانت بمثابة "حرب إعلامية أحادية الجانب"، مؤكدين أن بروكلين ونيكولا ينتظران اعتذارًا من والدي بروكلين.
وقال مصدر: "الأمور ساءت بشكل كبير. لا يوجد أي شيء فعله بروكلين أو نيكولا يستحق هذا النوع من المعاملة. من الصعب فهم شدة التصعيد في القصص الإعلامية. بدا وكأنهم اعتقدوا أنه يمكنهم مهاجمة نيكولا بلا أي عواقب، ولم يتوقفوا عن ذلك".
وأضاف المصدر: "استمرت حملة التشويه علنًا لفترة طويلة. كان يجب أن يخبرهم أحد بالتوقف، لأنه لم يكن من مصلحتهم تعاملهم بهذا الشكل مع ابنهم، لكن لم يفعل أحد. ما كُتب كان مؤثرًا، وكان واضحًا أن ما يُقال لا يأخذ في الاعتبار أثره على بروكلين، وهو مخلص لزوجته".
وتابع المصدر قائلاً: "هناك خطوة أولى واضحة يجب على ديفيد وفيكتوريا اتخاذها، وهي الاعتراف علنًا بما حدث وتقديم اعتذار حقيقي، وليس اعتذارًا شكليًا. من دون ذلك، لا توجد أي فرصة واقعية للمصالحة".


























