كشفت النجمة الأميركية إيمي شومر مراحل رحلتها الطويلة مع خسارة الوزن، والتي خاضتها بصراحة لافتة على مدى السنوات الماضية. وبدأت شومر الحديث عن تجربتها في عام 2022 عندما أعلنت أنها خضعت لعملية شفط دهون بعد معاناتها الصحية إثر إزالة الرحم والزائدة الدودية بسبب إصابتها بالانتباذ البطاني الرحمي، بالإضافة إلى ولادتها بعملية قيصرية سابقاً.
وأكدت شومر في تصريحات آنذاك أنها لجأت للعملية بعد أن وصلت إلى مرحلة “لم تعد تتحمل فيها النظر إلى نفسها في المرآة”، مشددة على أن الأمر لم يكن بدافع الظهور بمظهر مثالي بقدر ما كان سعياً للشعور بالراحة الجسدية والنفسية.
وبعد العملية، بدأت شومر باستخدام دواء Wegovy لخسارة الوزن، وتمكنت بسرعة من فقدان نحو 30 رطلاً، لكنها توقفت عنه بعد “تجربة سيئة جداً” تمثّلت في الغثيان المستمر وشعورها بأنها “تذوب حرفياً”، وفق وصفها.
وبعد مرور ثلاث سنوات على توقفها عن الدواء، قررت تجربة دواء آخر من فئة GLP-1 هو Mounjaro، مؤكدة أنها حصلت معه على “تجربة إيجابية تماماً”. ومنذ ذلك الحين، بدأت بنشر تطورات حالتها على إنستغرام، مع حذف جميع صورها السابقة لخسارة الوزن في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.
وقالت شومر في لقاءات سابقة إنها اختارت مشاركة تجربتها علناً حتى لا تُثير صورها أسئلة دون إجابة، مضيفة: “لو شافني الناس أنحف، فالأمر ببساطة لأني خضعت لعملية جراحية. الصراحة مهمة… لأن الأمر صعب جداً لمن يمرّ بتجربة مشابهة.”