في تطوّر لافت لقضيته المثيرة للجدل، ظهر المنتج الموسيقي شون كومبس المعروف باسم "ديدي" (56 عاماً) في أول صورة رسمية له داخل السجن، بعد بدء تنفيذ حكم قضائي بالسجن على خلفية إدانته بتهم مرتبطة بالدعارة.

وجاءت الصورة الصادمة من سجن فيدرالي منخفض الحراسة بولاية نيوجيرسي، حيث بدا كومبس بشعر رمادي ولحية كثيفة غير مهذّبة، مرتدياً زيّ السجناء بلونه الخمري، في مشهد يبتعد كلياً عن إطلالاته الفاخرة التي اشتهر بها خلال سنوات النجومية، وجاء هذا الظهور بعد صدور حكم أمريكي بحقه في يوليو الماضي بالسجن لمدة أربع سنوات وشهرين، قبل نقله في 30 أكتوبر من مركز احتجاز متروبوليتان في بروكلين إلى منشأة “فورتيكس” الفيدرالية في نيوجيرسي. وأكدت المتحدثة باسمه، جودا إنجيلماير، لشبكة NBC News أن كومبس يتعامل بجدية مع مرحلته الجديدة، ملتزماً بالإقلاع عن المخدرات والعمل على إصلاح ذاته، كما حصل على وظيفة داخل كنيسة السجن وانضم إلى برنامج متخصص لإعادة تأهيل مدمني المخدرات، وهو مسار قد يخفض مدة محكوميته بما يصل إلى عام كامل، ولم يكتفِ بذلك، بل بدأ أيضاً برنامجاً تعليمياً بعنوان “Free Game with Diddy” يقدّم من خلاله دورات في ريادة الأعمال للنزلاء، بهدف مساعدتهم على تطوير قدراتهم وتحويل تجاربهم إلى فرص حياة جديدة، ورغم هذا النشاط الإيجابي، واجه كومبس بعض العقبات داخل السجن، أبرزها خرقه لقواعد الاتصالات بعد إجرائه مكالمة ثلاثية، وفق وثائق حصلت عليها CBS News، إلا أنه أوضح أن الاتصال كان يتعلق باستشارة قانونية حول بيان صحفي. كما انتشرت شائعات عن استهلاكه مشروباً مخمّراً محلياً بين السجناء، لكن المتحدثة نفت ذلك مؤكدة أنه ملتزم تماماً بتوجيهات الامتناع عن أي مواد ممنوعة، ويواصل كومبس حالياً عمله كنائب للقس في كنيسة السجن، واصفاً البيئة بأنها “محترمة وتمنح شعوراً بالدعم”، بينما يشارك بانتظام في برامج الإصلاح الذاتي في محاولة لتحويل محنته إلى بداية مختلفة.